صاحب مشروع جديد !

29 ديسمبر 2007

هناك الكثير من لديهم أفكار لمشاريع يريدون تنفيذها تحمل أفكارهم الخاصة سواء إن طبقت من قبل أو جديدة أو مضاف عليها وإن تحدثنا عن المشاريع إلكترونية منها فالكثير من لديه مشاريع إلكترونية يريد طبيقها على الويب وأنا أقصد بذلك التجاري منها لأن موضوعي سيكون حول المشاريع التجارية.

ونعلم أن العملاء وخاصة من هم من الفئة العربية الكثير منهم ليس لديه ثقة حول المواقع التي تقدم خدمات تجارية في أي مجال كان سواء الشركات الوهمية أو الرسمية مثل شركات الإستضافة وخدمات المواقع وغيرها إلا إن كانت الشركات لديهم ما يستطيعون أن يقدموه للعملاء لإعطائهم الثقة بما يفعلونه ، من هذه الأشياء أن يعرض لزواره معلومات تبين أن لديه سجل تجاري وإسم تجاري بإسم الشركة ، وعن مقر الشركة وغير ذلك.

ولكن العملية طويلة على حسب ظني ! وأنا كنت أحد المعانين خاصة أني كنت أود أن أكون سجل تجاري لمشروعي التجاري الخاص ويكون لدي مكتب على الأقل أستقبل فيه الطلبات و الزوار والعملاء ولكن لم أظن أن العملية أصعب ما كنت أتصور!


لو إفترضنا أني أريد عمل نشاط تجاري في مجال تقنية المعلومات أول المشاكل التي واجهتني هي التكاليف ، وإن كنت عملت دراسة لمشروعك ستسهل عملية تقييم و معرفة نجاح المشروع ، بالنسبة لتكاليف المعدات أو الأدوات التي كنت أحتاجها للعملاء كبيرة قليلاً ولكن أستطيع حلها مستقبلياً أما المشكلة الثانية التي واجهتني هي محاولتي لتكوين سجل تجاري وخاصة إنت في أبوظبي لن تمر أمورك على خير! فمن البلدية إلى غرفة التجارة إلى وزارة الإعلام وهذا إن كانت المعلومات التي أقولها صحيحة!

فمثلاً ما هو مكتوب في الموقع الرسمي على الإنترنت لبلدية أبوظبي مختلف تماماً عما ستجده في عند ذهابك إلى مكان عملهم وهذا الشيء قام بتجربته أحد أصدقائي وخاصةً أنه عانى الكثير مع الموظفين الموجودين فالإجراءات التي يريد تنفيذها لم يصل إليها إلا عند معرفته بأحد الموظفين الذين يستطيعون مساعدته وتلبية طلبه ( واسطة يعني ! ) ولا أنسى أن البلدية لها شروط وكل نشاط له شروطه فمثلاً عمل نشاط في مجال تقنية المعلومات قد يطلب شروط أكثر من نشاطات أخرى  إضافةً إلى موافقة من وزارة الإعلام.

وإن كنت ستذهب إلى وزارة الإعلام لكي يوافقوا على متطلباتك ستكون طريقة معاملتهم معك بنفس ما هو موجود في البلدية! فمعاملتك لم تنتهي بعد وعليك الإنتظار لأكثر من أسبوع! إلا إن كنت تعرف أحد الموظفين الذين يعملون هناك وينفذ لك ما تريد ، طبعاً هناك إجراءات يجب أن تنتهي منها في الجوازات وغيرها حول الموظفين الذين سيعملون في المؤسسة أو الشركة وقد لا تصبر على ما ستتحمله في الخطوات القادمة من طريقة تعاملهم معك وتأخرهم عن إنجاز معاملتك وغير ذلك من الأمور التي ستجعلك تلغي كل شيء قمت بعمله !!

خلاصة الموضوع

أن الكثير من لديه مشاريع التجارية يريد تنفيذها ، وأنا أركز بذلك على التجارة الإلكترونية ، مثال على ذلك شركة إستضافة أو خدمات تطوير مواقع وغيرها ، فعندما تكون شركتك الوهمية على الويب لن يكلفك ذلك الكثير ، ولكن تعاملك مع الأفراد أو الشركات من المستهلكين قد يتطلب أن يكون لك سجل تجاري وخاصة أثناء تعاملك مع الشركات الكبيرة الأخرى في مختلف المجالات.

فهم يشترطون في تعاقدهم أو تعاملهم مع أي مؤسسة أو شركة أن يكون لها سجل تجاري ومكتب أو مقر خاص لها وعندما تريد أن تكون لك سجل تجاري تظهر لك مشاكل كثيرة مع الجهات المختصة بهذا الأمر ، إذا كانت الشروط والخدمات سيئة التي تفرضها عليك الجهات المختصة بهذا الأمر وقد لا تجد غيرها من جهات أخرى! ماذا ستفعل في هذه الحالة ؟!


8 من التعليقات تمت كتابتها

  1. It is sad that this is the case in UAE, the country that is supposed to be the most flexible in terms of innovation and entrepreneurship.

    Best wishes,

  2. Hi Amad ,

    All these problems are in other countries not UAE only , but complex cases are in Abu Dhabi , i think Dubai can give you good appertunities!

    And i hope that all these problems will be fixed in our countries.

    Thanks for your comment :)

  3. الله يعينك بس تعال وشوف عنا بسوريا وبتقول مافي أحلى من الإمارات !!!!

  4. أخ أحمد،
    مثلك انا، بدأت بفكرة وواجهت العديد من المشاكل كالتي تتحدث عنها أنت بالأعلى بل وأكثر :( ..
    الحل .. ان تبدأ بتطبيق الفكرة الكترونياً وعلى هونك تبدأ في إجراءات اصدار السجل التجاري ثم الحصول على مكتب وعنوان ثابت لشركتك وان كانت مساحته ( 3×3 ) متر ..
    نصحني أحدهم بهذا بعد أن أنشئ شركته للاستضافة وبعدها بـ 4 سنوات استخرج السجل التجاري وفتح المكتب كشكل ظاهري للشركة بعد ان نجحت واستلزم الأمر وجود مقر ثابت ..

    وفقني الله واياك ،

  5. أعذروني على تأخر الردود!

    خالد: ويعينك ويعين الجميع إن شاء الله ، بقية البلدان العربية وضعها أصعب بكثير من الإمارات وخاصة أسمع قصص كثيرة أحس فيها إني في وضع أفضل من غيري ولكن نطمح للمزيد :D وخاصة عندما ترى كثرة المشاريع وأفكار المبدعة في بلدان عالمية في أوروبا أو أمريكا .. تحس إننا متأخرين كثير! هذا الشيء إلي يخليك تشتكي والله المستعان.

    سلوى: كلامك صحيح والخطوة الأولى تبدأ إلكترونية ولكن المشكلة في العملاء والشركات خصوصاً وثقتهم بالشركات ذوي السجل التجاري ، وخاصة أني لا أستطيع التعامل مع شركة إلا معي سجل تجاري ، لا يستطيع لدينا أحد إمتلاك سجل تجاري وهو يقوم بعمله من المنزل إلا النساء فليست لديهم أي مشكلة حول هذا الموضوع :) ..

    في نفس الوقت كنت متردد كثيراً بعد إنهاء آخر مشروع قمت به كان تصميم ومبرمجة موقع لأحد العملاء ولكن تعاملي معه + السعر + عدم فهمه أمور كثيرة حول ما أقوم به جعلني أنسى هذا الموضوع لمدة تزيد عن 9 أشهر :D .. وأنا معجب كثيراً بالخدمات المتوفرة للمطورين المستقلين (Freelancers) في الغرب يستفيدون من عملهم عبر الشبكة بشكل كبير ولكن عملائهم معروفون أنهم يتفهمون أمورهم وأوضاعهم وفي نفس الوقت يدفعون المزيد لهم ولكن نحن لا تعليق!

    هناك عبارة مشهورة سألتها أحد الخبراء في دراسة الجدوى وله إهتمام كبير بالسوق الأمريكية وتعاملات مع أحد الشركات هناك عندما سألته عن العمل المستقل أو الوظائف المستقلة (freelance jobs) وإمكانياتها هنا ، قال لي أن الطلب موجود هنا ولكن المشكلة إن الناس تريد كل شيء “ببلاش”! ولكن الأوضاع بدأت تتحسن نوعاً ما.

    أشكرِك على التعليق :)

  6. صحيح الأفضل أن يكون لمشاريعك مقر رسمي
    لزيادة الوثوقية بينكم و بين العملاء
    لكن : احس الوضع على شبكة الانترنت لا بأس به

    يعني ماشي حالو كويس .

    و تعاملت مع اكثر من مشروع سواء كان بشكل تجاري أو تعاوني و الحمد لله الوضع كان حلو

    الله يوفقكم

  7. لدي قناعه ان كثير من الناس لديهم قدرات ومهارات مختلفة ومتنوعة, لكن للاسف لا يعرفون عن هذه المهارات التي يمتلكونها الا قليل … !
    هم يحتاجون الى من يرشدهم ويُفّعل تلك المعارف والابداعات لديهم حتى تطفو على السطح, ويدركون عن امتلاكهم طاقات كانت بالامس كامنه ولم تعرف النور الا بالتحفيز والتشجيع .. !
    انظر اليّ وإلى مهاراتي التي أعطتني سعادة وشعور بالرضى والتفاؤل …
    http://www.vip4arab.com
    لقد كانت البدايات يشوبها ويصادفها بعض الصعوبات والعوالق, لكن عندما وصلت الى منتصف الطريق, أحسست اني بدأت بتذوق حلاوة الجهد والتعب والمثابرة, لدرجة اني ألحظ نظرات الاعجاب والغبطة ممن حولي, ومن ورائي …
    تذكرت صديقي شهاب, كانت تربطني به علاقة طيبة أساسها الاحترام والمودة, كنت ألحظ عليه تمسكة بالقراءة في أغلب الاوقات, حتى لا أكاد أفوز ببعض الدقائق معه للحديث والنقاش, فدائماً تجده يقرأ ويقرأ . . فهو مصاب بما يسمى بنهم القراءة, لكن بعد سنوات أكتشفته قد أمتلك قاموس ضخم من اللغويات والمصطلحات, حتى أنك لا تمل من حديثه وكلامة إذا تحدث, فهو يمتلك الخبرة وسعة الافق, ورصيد ضخم من المهارات والمعارف والعلوم.

  8. البعض ينقصه الفكره الا المشاريع كثير
    لكن الفكره هي الاهم

إترك تعليقك ..