يوم العيد كان بالنسبة لي يوم طبيعي تقريباً لعدم الخروج من المنزل إلا أوقات قليلة، ونومي خلال فترة الصباح! ولم أقابل أحد إلا القليل بين السكن الذي أنا فيه وهذا بسبب خروج الأصدقاء والشباب والأسر لزيارة أقاربهم، ولكن لم يهمني كثيراً هذا الأمر فأفضل ما كان في يوم العيد هو تجمع الأسرة جميعهاً في منزل واحد 🙂

قرأت جزء من مقالة جميلة عن العيد وهي العيد في عيون الشعراء وشدني فيها هو أبيات أبو إسحاق الألبيري ، وعن حقيقة يوم العيد بالفعل ، فبالرغم من أننا نحب أن نلبس أفضل الثياب وغيرنا لا يجد ثوب نظيف يلبسه! ونرى الأطفال وأيضاً بقية الناس فرحة بيوم العيد وغيرنا مسجون مأسور أو من قتل على أيدي الكقار في بلاد المسلمين المستضعفة، فالفرحة بالعيد هو بمثابة فرحة العبد بغفران ذنبه وفرحة إنتصار للمستضعفين في بلاد المسلمين أيضاً وكذلك فرصة الثبات على الطاعة بعد رمضان فلا يضيعها إلا من إتخذ شهر رمضان عادة سنوية وهو يُضيع الصلاة ويسمع ويشاهد الحرام فيها وفي غيرها! وقد أضاع فرصة الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى.

أسأل الله أن يتقبل طاعتكم في شهر رمضان ويعينكم على العبادة من بعده ولا تنسو الست من شوال فصيامه كصيام الدهر كما قال صلى الله عليه وسلم (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر).