إرتفع نسبة إستخدام فايرفوكس إلى 42.6% في شهر يوليو الماضي بعد الإصدارة الثالثة حسب إحصائيات أحد المواقع أتابعها بين فترات وهو موقع w3schools ، طبعاً الإحصائيات تختلف بين المواقع التي تصدر هذه النسب ويمكنك رؤية بقية الإحصائيات عن طريق موقع ويكيبيديا أيضاً ، هذه التدوينة قد تكون شخصية سريعة! كتبتها فقط لأذكر بعض الأشياء التي أعتقد تعرفونها جعلتني أدمن على هذا المتصفح 🙂

ما الذي يعجبني في فايرفوكس؟ أنه مرن جداً في أشياء كثيرة مثل إستخدام الروابط وحفظها بسهولة بمجرد أخذها بسهم الفأره إلى المجلد الذي تريده في مفضلتك! والإضافات الخاصة لمطورين المواقع وإضافات عملية تستطيع إستغلالها أثناء تصفحك والحفاظ على الصفحات في حال فقدها وأشياء أخرى.

كذلك سرعة فتح متصفح فايرفوكس تختلف في الإصدارة الثالثة التي نزلت منذ أسابيع عن إصداراتها السابقة وعلى العكس تماماً تجد في المتصفح الإكسبلورر التصفح البطيء وتجمد المتصفح لمدة دقيقة ومشاكل أخرى مثل الإعلانات لبرامج تظهر كبرامج محافحة فايروسات وملفات تجسس وهمية وهي في الحقيقة مضرة لجهازك وتستطيع كشف ذلك عن طريق برنامج تثق فيه مثل Kaspersky.

يفترض أن تكون البرامج حالياً بأن تؤدي وظيفة رئيسية يحتاجها المستخدم وبقية العناصر تتوفر كإضافات يختارها ولا يجبر على إستعمالها وهذا يفعله تقريباً الفايرفوكس مع المستخدم مقارنةً بالإنترنت إكسبلورر.

ولاننسى دعمه الكبير لمطوري مواقع الويب بالإضافات كما ذكرت وأيضاً التقنيات الأخرى مثل CSS 2 , CSS 3 , PNG وغيرها مقارنة بمتصفح الإكسبلورر.

وأيضاً يعجبني المتصفح فلوك (Flock) الذي يستخدم محرك فايرفوكس ويسمى المتصفح الإجتماعي ويستحق هذا اللقب لما وجدت فيه ربط مشاركاتك في المدونة ومواقع أخرى كاليوتوب وغيره وكنت أيضاً أستخدمه بعض المرات في تخطي بعض المواقع التي يتم حضرها بدون سبب أو بسبب سخيف!

متصفح فلوك أيضاً أراه مناسب جداً لي وقد إستخدمته لمدة شرين تقريباً قبل أن أعود مرة أخرى لتصفح المواقع عن طريق فايرفوكس وأرى أنه أسرع من الإصدارة الثانية للمتصفح فايرفوكس ولكن هناك مشكلة واجهتني فيه وهي حفظ الروابط العربية بلغة مشفرة غير مفهومة ولكن لم يمنعني ذلك من تصفحه

روابط أخرى