لعلكم تعلمون ما حدث قبل أيام حول إنقطاع الكابل الذي أدى ضعف الإتصال بشبكة الإنترنت وأدى إلى إنقطاع الشبكة أيضاً ، وحسب ما قرأت في بعض المواقع وبعض وكالات الأنباء والقنوات الفضائية أن الإنقطاع كان على دول الشرق الأوسط مثل مصر والسعودية وقطر والإمارات وإيران وفي شبه القارة الهندية أيضاً ، كما سمعت ان هناك تهمة سياسية موجهة إلى إيران! ولا أعتقد أن هذا له علاقة بموضوع الإنقطاع طبعاً ، قالت جريدة نيويورك تايمز أن المشكلة كانت في حدوث خلل قرب مدينة الإسكندرية حيث وقع إنقطاع الكابل تحت سطح الماء وإستمرت المشكلة بعضة أيام على النحو التالي:

  • 23 يناير
  • 30 يناير ( حدوث ضرر قرب الأسكندرية )
  • 1 فبراير ( إنقطاع سلك الصقر بين مسقط ودبي بسبب مرساة متروكة كانت تزن 5-6 أطنان )
  • 3 فبراير ( إنقطاع السلك الرابع الذي يربط قطر إلى الإمارات بسبب خلل متعلق في النظام الكهربائي )
  • 4 فبراير ( حدوث ضرر بالقرب من مدينة بيانغ الماليزية )

الأضرار

هذا الضرر والإنقطاع أدى إلى مشاكل متعلقة بالإتصال في السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر وجزر المالديف واندونيسيا وباكستان ولا أدري إن كان هناك دول أخرى التي لم أذكرها.

هناك 1.7 مليون مستخدم لشبكة الإنترنت من الإمارات تأثروا بهذا الخلل حيث أنهم لم البعض لم يستطيع الإتصال والأخر إتصاله ضعيف جداً ، كما تأثر 60 مليون في الهند و12 مليون في باكستان وستة ملايين في مصر و4،7 مليون في السعودية.

أكثر المناطق المتضررة كانت إبران وأفضل المناطق حالاً التي لم تتعرض إلى الكثير من أضرار هذا الإنقطاع مدينة أبوظبي في الإمارات كما صرحت السفارة الإيرانية في الإمارات وذلك أيضاً يعود إلى الكابلات المؤقتة التي أعلنت عنها شركة إتصالات وشركة دو!

تفاصيل صغيرة حول كابلات الإتصال تحت سطح الماء

سألقي نظرة بسيطة حول الكابل الذي يسخدم في إتصال شبكة الإنترنت وهو عبارة عن سلك أو مجموعة أسلاك تحت الماء تتصل بين الدول وقارات العالم ، كما تظهر في الصورة التالية الشكل العام لأمكان الكابلات البحرية:

أما عن الكابل نفسه فحسب ما قرأت أن أول كابل إستعمل للإتصال كان في عام 1839 ، كانت فكرة الكابل أن يكون تحت سطح الماء عبر المحيط الأطلسي وأول كابل أستخدم تجارياً كان في عام 1850 كما أن المحاولة الأولى كانت عبر التلغراف وكانت تعاني مشاكل في البداية حتى أنها إنقطعت بواسطة سفينة صيد ولكن تبقى الكابلات البحرية أفضل وسيلة للإتصال و نقل المعلومات كما أن تكاليفها عالية جداً وبذلك يصعب مدها عبر اليابس ، وبعدها أتت الكابلات الحديثة وهي أفضل صنعاً ونقلاً من السابقة حيث أن مكوناتها عبارة عن ثمانية طبقات ، وهذه صورة تشرح بشكل مصور ثلاثي الأبعاد أدرجتها مع شرح الأرقام كما وردت:

وصف لطبقات الكابل البحري

مكونات طبقات الكابل المتصل تحت سطح البحر كما هو مبين في الصورة:

  1. شريط أو غلاف خارجي ( من بولي إثيلين من سابك)
  2. بلاستر لاصق Mylar tape
  3. أسلاك حديد غير قابلة للأكسدة
  4. مادة مصنوعة من ألمونيوم تستخدم كحاجز مضاد للماء
  5. غلاف من البولي كاربون
  6. نحاس أو أنابيب من الألمونيوم
  7. مادة جلاتين
  8. ألياف بصرية

كما أن الكابل البحري ممكن ينقطع عن طريق سفن الصيد أو المرساه وعن طريق أسماك القرش والإنهيارات والأحداث الطبيعية وأيضاً عن طريق الحروب العالمية كما كان يحدث سابقاً.

هذه بعض الصور جمعتها وهي متعلقة بهذا الموضوع:

( شرح لأجزاء الكابل بصورة أخرى )

صورة تشرح أجزاء الكابل

( هذا الكابل قد أستعمل لأول مرة في العالم )

أول كابل أستعمل في العالم

( الكابل تحت أعمال البحر)

الكابل تحت أعمال البحر!

( صورة أخرى للكابل تحت أعماق البحر )

صورة أخرى للكابل تحت أعمال البحر

( صورة مركبة أخرى للكابل )

( صورة للكابل القديم كان يستخدم في البداية وتعرض لقطع )
صورة للكابل القديم كان يستخدم في البداية وتعرض لقطع

الآثار السلبية حول هذه الحادثة

بالنسبة للإيجابيات فلا يوجد إيجابيات غير أننا تعلمنا وإزدادت معرفتنا حول هذه المشكلة ، ولكن السلبيات أكثر! منها الأضرار التي ذكرتها ووجود خسائر إقتصادية لبعض الشركات علماً بأن الإنقطاع إن إستمر فأكثر المتضررين هم الشركات والشبكات التجارية و أصحاب مواقع الويب ، هذا لم يكن يهمني مع أني أثق أنه لن تحدث مشاكل أخرى في هذا الجانب ولكن هذه المشكلة أدت بنسبة كبيرة إلى إنخفاض ثقة المستخدمين أو الناس بشكل عام بالأعمال الإلكترونية عبر هذه الشبكة.

مراجع وروابط حول الموضوع

هذه بعض الروابط المتعلقة التي بالموضوع الذي كتبته ، ومنها أخبار من وكالات انباء وغير ذلك :

كما أنني لازت أعاني من ضعف في الإتصال عاد منذ الإنقطاع الأخير لا أدري ما سبب ذلك!