حقيقة أمريكا ، ومن يدعي على عظمة جيشها !

16 سبتمبر 2007

أقدم لكم هذا الموضوع كتبته اليوم وأهنيء جميع أعضاء شباب الفريج الطيبيـن على هذا المنتدى الطيب :) ، لا تحرمونا من مشاركتكم .. فأما عن الموضوع فهذا ثاني موضوع لي هنا لديكم أرجو أن ينال أعجابكم وأتقبل ملاحظاتكم ومشاركتكم فيـه .

أما عن الموضوع بواضح بصيغة عنوانه ، فهي حقيقة وليست خرافات! وقد تعلومنها ولكن من بـاب قوله تعالى ( وذكر فإن الذكرى تنفـع المؤمنين ) ، ولو كتبت هذا الموضوع ما إكتفيت به الأقلام كثيرة والجروح غزيره فيمـن يُكتب عنه .

نعمـ إنها أمريكا التي سمت نفسها بدولة إتحادية بها 50 ولاية ولها ثورات! ونجاحات على الصعيد العالمي!! فبعد الحروب العالمية مع اليابان والصين والإتحاد السوفسيتي وغيرها من الدول ، جاءت لتكرر نفس الكرة مع الدول الإسلامية وكان منها الحرب على أفغانستان والعراق وفلسطين بدعم إسرائيل ، وشنها الحرب الصليبية مع أعوانها لمحاوله تجفيف آبار المجمتع الإسلامي لتغيير عقيدته وطبيعته .. إلا أن أرادت أن تكون ضمن التحدي الذاتي مع نفسها وسطر النجاحات في صفحات الظلمـ !

ونجحت في سكر عربة الذين زعمنا أنهم سيكونوا حماه ديننا وأصبحنا موهومين بضعفنا وكان نهناك من يسطر لهذه الحملات بأيدي من تأثر بهم وكثرت وسائل الإعلام التي تشوه صورة الإسلام وتبث مخططات الحملة الصليبية من الفسـاد والإنحراف والعادات القومية لديهم ! ولكن في آخر جولاتهم في العراق التي خاضوا فيها ما خاضوا في بداية الأمر إلى مقتل الشهداء نحبهم كذلك كالرئيس السابق صدام حسين رحمه الله الذي كان عبره عرف أخطائه فصمد أما أمريكا إلى أن مات وأعتبر تحذير أمريكي لرؤساء العرب لمـن يخطوا خطوة نحو القتال على أمريكا! وأيضاً كأبومصعب الزرقاوي رحمه الله الذي كان له من الفرص في تذليل الجيش الأمريكي في العراق إلى توفاه رحمه الله.

جاء الموعـد المهمـ بالفعل لكل من يرى عضمه أمريكا في الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي وهو الحقيقة الموجودة في العراق و فكانت البداية ببث أخبار الجيش الأمريكي والتي سرت بخير ولله الحمد الذي كنا نسمع فيه مقتل جنيين أو ثلاث جنود يومياً والقوة في ذلك تتضاعف إلى أن وصل القتلى إلى ما فوق 20 ألف جندي ، وطامة أخرى في تدمير وتفجير الدبابات والهمرات والطائرات التي يفتخرون بها في الحروب بعبوات ناسفة وأسلحة متطورة وألغام وضعها المجاهدين في طريقهم .

قد يكثر الكلام في هذا ولكن لا ننسى حقيقة فقدناها والله منذ زمـن كان سببها ضياع الأمة عن دينها وتخاذلها وإحباطها عن النصرة ، أنها حقيقة الجهـاد في سبيل الله الذي صـمد اما أمريكا بل دمر في أمريكا ومازال إلى أن يدمرها بالكامل ، فبعد جهاد الأمة الإسلامية في سبيل الله نصرنا الله على أعدائنا و أعاد لنا العزة به وزاد لنا الخبرة في أمور الحرب والتقنيات فالتغيير وقـت الشدة والتحذيرات التي أعدها العدو على كل المجمتع قد أصاب مجراه و كتب للعدو الخسارة وأخزاه !

أسأل الله أن نصبر أمة الإسلام وجنودها على أعداء الديـن .. ويوفق المجاهدين في سبيل الله في العراق على أمريكـا من عاونهـا ..

[كتب في 13/09/2007م - وفي منتدى شباب الفريج]

لا يمكن إضافة تعليقات.